فهرس الكتاب
وخامسا: قول المصنف"بمالايعرفه"إيزاد في الكلام فإنه لم يكن يتوقف في كل ماأخبر به الواحد إذا لم يعرف هو بنفسه ذلك الخبر، وقد ذكرنا الأمثلة أنه قبل أخبار الأحاد من دون تأمل مع أنه كان لايعلمها قبل ذلك فانظروا كيف خلط العبارة وليس على الحق ولكن الله لايرضى أن يلبس عليه بتلبيس أحد.
قوله 19: أن الخبر إذا رواه ثقتان كان أقوى وأرجح مما أنفرد به واحد الخ...
أقول: فيه أيضا رد على ماقال الحنفية أن كثرة الرواة غير مؤثرة، ثم هذا لاينافى أن يكون خبر الواحد قويا بل كما يقال: هذا صحيح وهذا أصح منه وقد ذكره المصنف في صـ24.
قوله 22: في الحاشية ودعت الضرورة إلى إظهاره ولم يحد ثوابا لزوائد الخ..
أقول: هذا أختراع من المصنف لم يقل به أهل الشان ولم يقسموا هذا التقسيم.
قوله 25: في الحاشية بل فيه إشارة إلى أن كل حديث لم يعرفه عن النبى -صلى الله عليه وسلم- إلا واحد فليس هو من ضروريات الدين الخ...