الصفحة 194 من 221

قوله 16: والذى خالفناه ظاهرًا فله عندنا تاويل لانخالفه الخ..

أقول: إذا ثبت حديث فلامعنى للتأويل بل هذا هوالذى قاله الشاه إسماعيل الشهيد في تنوير العينين وقد غلا الناس في القليد وتعصبوا في التزام نقليد شخص معين حتى منعوا الاجتهاد ومنعوا تقليد غير إمامه في بعض المسائل وهذا الداء العضال التى أهلكت الشيعة فهوءلاء أيضا أشرفوا على الهلاك أن الشيعة قد بلغوا أقصى اقصاها فجوزوا رد النصوص بقول من يزعمون تقليده وهوءلاء أخذوا فيها وأولوالروايات المشهورة إلى قول إمامهم اهـ

وفى حجة الله البالغة نقلا عن الشيخ عز الدين عبد السلام قال: من العجب العجيب أن الفقهاء المقلدين يقف أحدهم على ضعف مأخذ إمامه بحيث لايجد لضعفه مدفعا وهو مع ذلك يقلده فيه ويترك من شهد الكتاب والسنة والأقيسة الصحيحة لمذهبهم جمودًا على تقليد إمامه بل يتخبل لدفع ظاهر الكتاب والسنة ويتأولها بالتأويلات البعيدة الباطلة نضالا عن مقلده اهـ.

وفى الهام الرحمن للعلامة عبيد الله السندى طائفة منهم بؤول الأحاديث الصحيحة إلى أقوال الفقهاء وآراء إمامهم منهم في بلاد الشيخ عبد الحق الدهلوى المحدث بل عامة بلادنا اهـ وقال العلامة صالح الفلانى هم أولى الأبصار تراهم يقرؤن كتب الحديث ويطالعونها ويدرسونها لا ليعملوا بها بل ليعلموا دلائل من قلدوه وتاويل ماخالف قوله ويبالغون في المحامل البعيدة وإذا عجزوا عن الحمل قالوا: من قلدناه هو أعلم منا بالحديث.

قوله 17: وكذلك الأئمة كلهم وأصحابهم يفعلون الخ..

أقول: أما المقلدون فشانهم لايحتاج إلى ذكره وأما من رزقه الله تعالى الفهم والتحقيق فهو لايتابع إلا الدليل سواء كان رافق قول أحد أو خالفه.

قوله 17: فلايستطيع أحد أن يدعى العمل بكل الأحاديث الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت