فهرس الكتاب
أقول: إنما يدعى ذلك -وبحق له أن يدعيه من كان من أهل الحديث فإنه ليس لهم إمام سوى الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأنه ليس في أعناقهم ربقة تقليد أحد من أئمتهم من العمل بل يعملون لكل حديث صحيح ..
قوله 20: وأما المنكرون للتقليد فلايمكن منهم العمل بالحديث الخ...
أقول: كيف لايمكن لهم وقدتركوا التقليد وأنكروه لأجل الحديث وأيضا فقد حدث التقليد بعد ذهاب القرون المشهود لها بالخير كما بينه الإمام ابن حزم في الإحكام وابن القيم في الإعلام فكيف أمكن لهم العلم بالحديث بدون تقليد؟
قوله 21: إلا بتقليد بعض العلماء في أن هذا الحديث صحيح وهذا ضعيف الخ...
أقول: ليس هذا تقليدا فإن قبول قول الجارح أو المزكى شهادة والرجوع إلى الشهادة ليس تقليدا كما بينه الفقهاء وقد أمرالله بقبول الشهادة فهذا قبول القول المدلل، وقال الصنعانى:
قوله 22: وهذا كما.... كله تقليد في الأحكام فإن كون الحديث واجب الأخذ به وبالعكس الخ...
أقول: هذا ليس من وظيفة المقلد ولاحظ له منه.
قوله 25: وهوءلاء ينكرون التقليد والقياس والاجتهاد الخ...
أقول: من أنكر الاجتهاد؟ بل أنتم تقولون بخلو الزمان عن الاجتهاد وهجرتم رحمة الله الواسعة.
قوله 26: فكيف يقلدون المحدثين في هذه الخ..
أقول: لابد أن تفرق بين الرأى والرواية فإن التقليد وهذا اتباع الرأى لا اتباع الرواية
قوله 26: وكيف يجهلون ظنهم واجتهادهم في صحيح الأحاديث وتضعيفها حجة الخ..
أقول: بل هذا من باب رجوع المجتهد إلى قول المجتهد وليس هذا تقليدا كما تقرر في الأصول كمسلم الثبوت والتحرير لابن الهمام وغيرهما.
قوله 27: (فى الحاشية) فانه حض قول من قال: إن الله جعل خبر الصادق حجة الخ..
أقول: هذا لوسلمنا أن قولهم ظن فقط بل هو مبرهن بالدلائل فبطل مابنى عليه المصنف لبطلان ما ادعاه.
قوله 28: (فى الحاشية) بل مداره على اجتهاد المحدث وظنه الخ..