الصفحة 201 من 221

أقول: لايأخذون بجميع أقواله وقد ذكرنا عدة الأقوال ومنها أنه سجد سجدتي السجود إذا صلى خمسا ناسيا كما في مسلم ومنها أنه يرى من القبلة الوضوء كما في الموطا لمالك ومنها: أنه أفتى بوفق حديث المصراة كما في البخارى، ومنها: أنه صلى جماعة ثانية في المسجد كما في المصنف لابن أبى شيبة، ومنها: أنه رأى التطبيق في الركوع، وقيام الاثنين عن يمين الإمام وشماله كما في الآثار لمحمد، ومنها: أنه رأى لمن ضحك في الصلاة إعادة الصلاة فقط، ومنها: أنه رأى الصدقة على الأقارب كما في الدار قطنى، ومنها: أنه صلى الوتر ركعة كما في قيام الليل للمروزى، ومنها: انه لم ير الإعادة على من تكلم ناسيا في الصلاة، ومنها: التكبير خمسا على الجنائز كما في الاعتبار للحازمى، منها: أنه كان يقرأ والذكر والأنثى كما في مسند الحميدى، ومنها: النهى عن التقليد كما في مجمع الزوائد، ومنها: تحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم، ومنها: أنه قرأ الفاتحة على الجنائز كما في المصنف لابن أبى شيبة، ومنها: تعجيل صلاة العصر كما في مسند الخوارزمى، ومنها: قول السلام على النبى في التشهد كما في البخارى، ومنها: إيجاب الغسل يوم الجمعة، ومنها: صلاة الجمعة قبل الزوال، ومنها: جواز الاعتكاف في غير المسجد، ومنها: قصر الصلواة في أربعة فراسخ كما في المحلى لابن حزم، ومنها: أنه سجد في سورة الحج سجدتين كما في التلخيص الحبير ونصب الراية وغيرها من المسائل المنثورة في كتب الحديث، وإنما وافقوه فيما وافق مذهبهم ولولم يصح بسند ولوخالف صريحا المرفوع مع أن شيخهم ابن الهمام قد صرح في فتح القدير في الجمعة قول الصحابى حجة إذا لم ينفه شئ آخر من السنة اهـ لأنهم لاموقف لهم في الأصول ولا في الفروع ونعوذ بالله من الخبط والخلط.

قوله8: لاعترافكم بأن فتوى الصحابى هو الحكم وهو الحجة الخ...

أقول: لم يقل أحد أنه حجة إذا خالف المرفوع فلايتم التعكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت