الصفحة 203 من 221

قوله 20: فيجوز للمجتهد أن يرجح فتوى الصحابى على المرفوع الصريح أحيانا الخ...

أقول: هذا لايجيزه المسلم حتى الأحناف لايجيزونه كما ذكرنا عن ابن الهمام لكنك خرجت من الجميع.

قوله 21: على جهة التبليغ دون الرأى الخ....

أقول: أحسن أحواله أنه مرفوع حكما فلايقاوم المرفوع الصريح فضلا عن أن يترجح عليه أويتقدم وهذا لاينكره أحد من أهل الأصول.

قوله 22: فو الله لئن يضر تراب نعليه أرفع لمرتبتنا الخ....

أقول: وشهدوا على أنفسهم وهذه هى الكلمة التى عدلتموها وأيضا فما معنى قولك"وعندى أن كلام ابن القيم هذا وإن لم صحيحا باطلاقه"الخ... ثم قولك وهجمك على شيخ الإسلام كمامر.

قوله 23: إنما أردت به الرد على الذين يحتجون بأجوبته في ذم الكلام الخ....

أقول: واعجبا من هذا الكلام"ينكرون التقليد ثم يحتجون من كلام ابن القيم كلا والله مانحتج بكلامه وإنما ننقل ممانقل لكونه ثقة في النقل إنما الحجة كلام الله وكلام رسوله -صلى الله عليه وسلم- وبه نحتج على غيرهما فإن كان كلام ابن القيم صحيحا فهو يكفى لنا بدون الشهادة وإلا فلا نبيع كلامه بالبراءة من العيب وهذا هو الشان الذى اصطفاه الله وعصمه من الخطأ صلوات الله عليه وسلامه بل هذا هو رأيكم حيث تتركون الأحاديث الصحاح وتكبون على رأى فلان أوقياس فلان فرضينا قسمة الجبار فينا."

قوله 25:إنالسنا من المقلدين الذين ذمهم ابن القيم الخ...

أقول: إذا انقسم المقلدون إلى القسمين وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون وإنما ذم المقلدين الذين يأخذون بدون معرفة دليل وهذا هو المقلد لاغيره فانتم إما تأخذون قول أبى حنيفة وأصحابه بعد معرفة الدليل أوبدون معرفته على الأول: لستم مقلدين وعلى الثانى: أنتم من الذين ذمهم ابن القيم وبطل هذا التفريق وهطل التشقيق.

الصفحة 117

قوله 1: فعلمنا بأنهم اتبع الناس للقرآن والسنة الخ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت