فهرس الكتاب
قوله 11: مشهور عنده محمد بن الحسن فرد شهادته الخ..
أقول: وإن لم يكن هذا قدحا في الحقيقة فلم ردت شهادته في محكمة القضاء الشرعية؟.
قوله 15: وإلا لجاز لنا أن نرمى المحدثين بالاعتزال لقولهم بدخول الأعمال في الإيمان المستلزم لكفر صاحب الكبيرة الخ..
أقول: وقد صرحوا أن الكبيرة لاتخرج صاحبها من الإيمان وردوا على المعتزلة فاحذر من التموية اهـ.
قوله 17: فإن كتب الإمام أبى حنيفة كالفقه الأكبر الخ..
أقول: حقق العلامة الشبلى النعمانى في سيرة النعمان أنه ليس من تصنيف الإمام.
قوله 19: وكتب الحنفية تشهد ببطلان المرجئة وكل مذهب يخالف السنة ..
أقول: بل شيد العلامة الشبلى النعمانى في سيرة النعمان هذا المذهب حتى حرف القرآن فاستدل بقوله تعالى:"ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا" (التغابن) فحرفه وقال: ومن يؤمن بالله فيعمل صالحا وقال الفاء للتعقيب وفيه دليل على أن الإيمان يتم بدون الأعمال وأنها غير داخلة فيه اهـ ونسأل الله العافية من مثل هذا التعصب.
قوله 24: فقد رماه الذهلى في مسئلة القرآن بالقول بالخلق كما هو مبسوطة في مقدمة الفتح فليراجع وقس عليه غيره.
أقول: كيف يقاس عليه وقد كذب الإمام البخارى نفسه من نسب ذلك إليه وأظهر برائته كما في التهذيب وخلق أفعال العباد للبخارى نفسه وهل للإمام أبى حنيفة كتاب أظهر فيه البراءة من الإرجاء؟ هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.
الصفحة 61
قوله 5: أوحافظ (إلى قوله) أو إمام الخ...
أقول: هذان وصفان كلاهما لايستلزم منهما التوثيق فمن طالع تذكرة الذهبى وجدك هناك كثيرا من الناس وصفوا بالوصفين وبعضهم بأحدهما ومع ذلك ضعفوا ضعفا شديدًا مفسرًا وكذلك ذكر في الميزان الفاظ التوثيق وكذا ابن كثير في علوم الحديث ولم يذكرهما فيها.
قوله 8: أوخيار أوخيار الخلق الخ..
أقول: هذان الوصفان أيضا ليسا مما يستلزم التوثيق اهـ.
قوله 11: فلان روى عنه الناس الخ..