فهرس الكتاب
أقول: هذه مخادعة ظاهرة فإنه أغاد ثقة بثبوت التوثيق له عن الأئمة لا لمجرد أخذ الطحاوى عنه وليس من شرط الطحاوى أن لايأخذ إلا عن ثقة بل قد أخذ عن الضعفاء والكذابين كما لايخفى على من طالع كتابيه معانى الآثار ومشكل الآثار فصدق سبحانه وتعالى أن الله لايهدى كيد الخائنين.
قوله21: ربما يطعن العقيلى أحدًا ويجرحه بقوله:"فلان لايتابع على حديثه"فهذا ليس من الجرح في شئ الخ..
أقول: لكن من كان مجروحا فقوله هذا يفيد التاييد وفى غالب الأحوال ينقل أقوال اهل الشان مسندة إليهم.
الصفحة 67
قوله 2: وإن تفرد الثقة المتقن يعد صحيحًا غريبًا ..
أقول: هذا القيد يدل على أن قول العقيلى هذا ليس ممالايعد قدحا على الإطلاق كما اطلق المصنف.
قوله 4: إلا إذا كثرت منه روايات المناكير الخ..
أقول: هذا دليل على أن قوله لايتابع عليه يصير جرحا في بعض الأوقات فهجمك على الإمام العقيلى مبنى على التعصب المجرد وكذلك اطلاقك غير صحيح.
قوله 9: وفى الصحيحين من هذا النمط كثيرون ماضعفهم أحد ولا بمجاهيل ..
أقول: يعنى أنهم معروفون بالعدالة.
قوله 11: والجمهور على أن من كان من المشائخ قد روى عنه جماعة الخ..
أقول: هذا أيضا من الفاظ التعديل كما ذكرت أنت أيضا.
قوله 14: قال الذهبى في الميزان في ترجمة هشام بن عروة بعد توثيقه: لاعبرة بماقاله أبوالحسن القطان الخ..
أقول: ليس هذا على الإطلاق بل قال الذهبى في قول ابن القطان في قول هشام خاصة، ألا ترى أنه يذب عن سهيل مع أن ابن القطان قد وصف بالاختلاط كليهما فلاتكن من المغالطين.
الصفحة 68
قوله 2: فإذا جاءت رواية المختلط بطريق من أخرج الشيخان حديثه الخ..
أقول: هكذا قاله السيوطى في التدريب أيضا وقبله النووى في التقريب وقبله ابن الصلاح في المقدمة.
قوله 5: إلا أن يكون ممن ثبتت عدالته وأذعنت الامة لإمامته الخ..