الصفحة 78 من 221

وقوله 20: لأن المقرون لايتأسى، وقوله 22: وعلى الرابع وهو مما إذاكان الفعل مع دليل التأسى وهو ما إذا كان الفعل مع دليل التكرار والتأسى.

أقول: ما هذا إلا مكر التسلل عن السنن وإلا فثبوته نفسه يدل على التأسى لقوله تعالى:"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"وهو على العموم حتى يدل دليل أن هذا خاص لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال الشوكانى في إرشاد الفحول: واعلم أنه لايشترط وجود دليل خاص يدل على التأسى بل يكفى ماورد في الكتاب العزيز من قوله تعالى:"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"صلى الله عليه وسلم، وكذلك سائرالآيات الدالة على الائتمار بأمره والإنتهاء بنهيه ولايشترط وجود دليل خاص يدل على التأسى به في كل فعل من أفعاله بل مجرد فعله لذلك الفعل بحيث يطلع عليه غيره من أمته ينبغى أن يحمل على نص التأسى به إذا لم يكن من الأفعال التى لايتأسى به كأفعال الجبلة .

قوله 1: فاما أن يكون القول مختصا به -صلى الله عليه وسلم- كما أن الفعل مختص الخ... وقوله 2: فإن اختص القول فلاتعارض الخ.. وقوله 10: وإن اختص القول بنا، وقوله 20: فالقول مختص به -صلى الله عليه وسلم-، وقوله 23: فإن كان القول خاصا به الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت