فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 234

والتربويّة ما يتناقض مع قِيَمها .. ويكون تفرّغها المزعوم باعثًا لها إلى مزيد من التفكير في الاستهلاك .. فأيّ قيمة اقتصاديّة يمكن أن تضيفها مثل هذه المرأة.؟! إنّها في الحقيقة تشكّل عبئًا اقتصاديًّا، ونوعًا من الهدر يضاف إلى أعباء الأمّة ومشكلاتها ..

والسبيل إلى معالجة هذه المشكلة أن تُعَدّ للسيّدات ربّات البيوت برامج تربويّة تطويريّة متنوّعة، تسهم في رفع مستواهنّ التربويّ من مختلف الجوانب، ليكنّ أداة فاعلة مكمّلة، بل ممهّدة لمسؤوليّة المدرسة، وسائر الجهات الاجتماعيّة المعنيّة بالتربية ..

وإنّ المعلّمين الذين يتعاملون مع الأطفال الذين يلقون الرعاية التربويّة المناسبة من أمّهاتهم المتفرّغات لتربيتهم خير من يقدّر قيمة ما يقدّمن لأسرتهنّ ومجتمعهنّ.

ومن هذا المنطلق فإنّ تعليم المرأة عندما يلاحظ في مناهجه ومتطلّباته حاجة الأسرة والطفولة، فإنّ تفرّغها لبيتها يعدّ خير استثمار لعلمها، واستفادة للمجتمع من تعليمها، مهما علا مستواه وارتقى.

الضوابط الشرعيّة لخروج المرأة إلى العمل:

1 ـ أن تعمل بإذن وليّها، وهو ما يأياه دعاة التحرّر، ويرفضونه أشدّ الرفض.!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت