فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 234

2 ـ أن تخرج بهيئة شرعيّة، وهو الحجاب الشرعيّ السابغ، لتكون بعيدة عن الفتنة والإثارة ..

3 ـ ألاّ يكون في عملها اختلاط بالرجال.

4 ـ ألاّ تنافس الرجال في مجالات عملهم، وأسباب رزقهم.

5 ـ ألاّ يتنافى عملها مع فطرة المرأة ووظيفتها الأولى وطبيعتها، وألاّ يكون من اختصاص الرجال بحكم الفطرة وواقع الحياة.

وأمّا الأثر السلبيّ لعمل المرأة، واستقلالها الاقتصاديّ عن الرجل فيصوّره أدقّ تصوير الأستاذ أبو الأعلى المودوديّ رحمه الله تعالى إذ يقول:"إنّ استقلال النساء بمعايشهنّ، واضطلاعهنّ بشؤونهنّ الاقتصاديّة، قد جعلهنّ في غنى عن الرجال، وتبدّل المبْدأ القديم: أن يكسب الرجل القوت، وتدبّر المرأة البيتَ، وحلّ محلّه رأي جديد: أن يكسب الرجل والمرأة كلاهما، والبيت تفوّض شؤونه إلى الفنادق والشركات، فزال بذلك ما كان يرغّبها في:"العشْرة"البيتيّة، ويحملها على الارتباط الزوجيّ، ولم يبق بعد هذا الانقلاب بينهما غير الصلة الجنسيّة، وهي ليست بالأمر الذي يَضطرّ الرجلَ والمرأةَ أن يتعاشرا في بيت واحد، في نير الرابطة الزوجيّة الأبديّة .. فالمرأة التي تكسب عيشها بيميْنها، ولا تحتاج في حياتها اليوميّة إلى راعٍ يرعاها، مالها تلازم رجلًا بعينه،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت