الإنسان حيث كان .. مشكلة جهله بغاية وجوده .. مشكلة تمرّده على ربّه، وتأليهه لهواه .. مشكلة طغيانه في الأرض، وظلمه لأخيه الإنسان، وسعيه لإفساد الحرث والنسل ..
وإذا تنزّلنا فقلنا: إنّ للمرأة مشكلة.؟ وإنّ لها حقوقًا ضائعة مهدرة، فماذا عن حقوق الرجل ومشكلاته.؟ وعن التمييز ضدّ الرجال.؟! ماذا عن ضرب الرجل وقتله.؟! وهي ظاهرة تتفاقم يومًا بعد يوم، وتطالعنا الصحف بأخبارها، التي لا تكاد تصدّق، على امتداد الرقعة الإسلاميّة، وتنوّع المستوى الحضاريّ والعلميّ والثقافيّ فيها ..
نشرت مجلّة الأسرة في العدد /113/ شعبان 1423هـ، تقريرًا من المغرب بعنوان:"الرجال ضحايا عنف النساء"جاء فيه:"تشهد المغرب ظاهرة فريدة من نوعها، تتمثّل في ظاهرة عنف المرأة ضدّ الرجل، سواء العنف المادّيّ بالضرب والقتل، أو العنف المعنويّ بالسحر .. ويتعدّد العنف الممارس ضدّ الرجل من قِبل المرأة، غير أنّ الرجال عادةً لا يريدون الإفصاح عنه، إلاّ أولئك الذين وصلت قضاياهم إلى المحاكم، يقول المحامي محمّد:"أرافع الآن في قضيّة عنف ضدّ رجل ضربته امرأته، عندما استفزّها إثر نقاش بينهما حول الأبناء، فألقت عليه"بمجمر"فسبّب له