شَرْخًا في رأسه نقل على أثرها إلى المستشفى، إثر نزيف خارجيّ في رأسه، ولولا ألطاف الله لكان مصيره الموت .."ويؤكّد المحامي أنّ هناك قضايا كثيرة تملأ المحاكم من هذا النوع، والوسيلة الوحيدة التي قد تلجأ إليها المرأة هي الحصول على"شهادة مرض نفسيّ"، حتّى تخفّف عنها العقوبة. أمّا أعمال القتل التي تطلع علينا بها وسائل الإعلام فهي كثيرة؛ عن فهذه قتلت زوجها، وقطّعته إرْبًا، ووضعته في أكياس، وتلك تربّصت بطليقها، فأنهت حياة ابنه لتعذّبه، بعدما توعّدت بتحويل حياته إلى جحيم .. وكثيرًا ما يأتي موظّف إلى مقرّ عمله، وعلى وجهه آثار الضرب، وعندما يسأله زملاؤه يحاول تبرير الآثار بأسباب كاذبة، لكنّ بعضهم لا يجد بدًّا من الاعتراف لأصدقائه بأنّ زوجته تضربه .." [1] .
مُنطلق المسلم في معالجة قضيّة المرأة، وكلّ قضيّة:
إنّ المحامي الذي يرافع في قضيّة أمام المحكمة لابدّ له أن يرافع وفق القانون الذي يستند إليه القاضي، وتعترف به المحكمة، وإلاّ فإنّ كلامه سيَكون نوعًا من العبث الذي لا يعترف به أحد .. وكذلِك قضيّة المرأة، وكثير من القضايا التي يثيرها علينا الغرب،
(1) ـ مجلّة الأسرة ص/9/.