فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 234

مبرّر له، عندما يكون بين المتشابهين المتماثلين، ومن هنا فإنّنا يمكننا أن نصنّف التمييز إلى نوعين:

ـ النوع الأوّل: التمييز الإيجابيّ بين المختلفَين.

ـ النوع الثاني: التمييز السلبيّ بينَ المتشابهين.

وإذ كان الرجل كما تبيّن لنا يختلف عن المرأة، والمرأة تختلف عن الرجل، فإنّنا نخلص إلى القول: إنّ التمييز في المسؤوليّات والتكاليف بين الرجل والمرأة أمر لا غبار عليه بضوابطه الشرعيّة والعلميّة، مهما هوّش المهوّشون، ونادوا بالويل والثبور، وعظائم الأمور، وأجلبوا بأصواتهم، وضجّوا بأبواقهم، واجتمعوا بخيلهم ورَجِلِهم، فلن تتغيّر حقائق الأمور، ولن يلتبسَ الحقّ بالزور ..

* وقفة مع موقف الشريعة من المساواة المطلقة:

إنّنا قبل أن نعالج المشكلات، وما يدّعى من الشبهات علينا أن نذكّر بالبدهيّات والثوابت القطعيّات، فإنّنا بذلك نقطع الطريق على أعدائنا، ونختصر الدرب الطويل الذي يريد لنا أعداء الإسلام أن نتيه في منعرجاته، ونضيّع الوقت والجهد في تذليل عقباته ..

فمن القواعد المقرّرة لدى عُلماء الشريعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت