الصفحة 15 من 39

لقد كشف مسح استطلاعي أعدته وزارة الداخلية البربطانية أن 80 % (نعم ..ثمانون في المائة) من ضابطات الشرطة، أي بنسبة أربعة إلى خمسة، يتعرضن للمضايقات الجنسية خلال نوبات العمل الرسمية.

شارك في الاستطلاع 1800 ضابطة في عشر مديريات أمن في إنكلترا وويلز، وأشرفت عليه الدكتورة"جنيفر براون"، وهي باحثة اجتماعية في الوحدة الملحقة في مديرية أمن"نيوها مبشاير".

أليست نسبة مفزعة؟ أربعة أخماس الشرطيات- عفوًا ضابطات الشرطة- يتعرضن للمضايقات الجنسية، ومتى؟ خلال نوبات العمل الرسمية !! خلال العمل على حفظ الأمن!!

لهذا فليس مفاجئًا أن تعتبر مصادر هيئة سكوتلنديارد الأرقام المنشورة في التقرير الجديد غاية في الحساسية، فيما أشار ناطق باسم الداخلية البربطانية إلى أن المسح الاستطلاعي أجري في عشر دوائر أمن .

يجيء هذا التقرير في الوقت الذي تقدمت فيه 35 ضابطة بشكاو رسمية إلى الجهات المختصة يطلبن فيها التحقيق في تعرضهن لتحرشات ومضايقات من زملائهن خلال نوبات العمل الرسمية. إضافة إلى تقدم 155 ضابطة بطلبات للنقل من أقسام الشرطة التي يعملن فيها بسبب تعرضهن أيضًا لمضايقات وتحرشات.

وذكر"بادن سكيت"من هيئة شرطة"هيرتفورد شاير"أن تعرض ضابطات الشرطة للمضايقات أصبح مشكلة عامة تؤرق القائمين على أجهزة الشرطة في إنكلترا وويلز. ولعلكم تسألون: ما أنواع هذه المضايقات والتحرشات؟

إنها تشمل: تفوه ضباط الشرطة بألفاظ نابية أثناء نوبات العمل، وتعليق صور عارية في مكاتب العمل، إضافة إلى التحرشات الجنسية المباشرة.

ولاشك في أن نتائج سلبية كثيرة ستنجم عن هذه المضايقات والتحرشات، وقد أشار التقرير إلى واحدة منها وهي ارتفاع نسب الطلاق بين الشرطيات.

إذا كان هذا حال ضابطات الأمن.. فما حال غيرهن من النساء؟ لعل محتويات الكتاب الأخرى تجيبكم عن هذا السؤال الحزين.. إجابة أشد حزنًا منه!

سوء سلوك أمه جعله يقتل (9) نساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت