الصفحة 16 من 39

"جاك اندر ويفر"قاتل نمساوي صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد لقتله امرأة في العام الميلا دي 1975.

تأقلم القاتل مع الحياة في السجن؛ حتى بدأ يلتهم الكتب الأدبية التي تقع تحت يده، وسرعان ما صار ينشر بعض إنتاجه الأدبي في الصحف المحلية.

وخلال أقل من عشر سنوات حقق شهرة واسعة في دنيا الأدب، وصدرت له مؤلفات عدة؛ أبرزها:"النقاء.. أو رحلة في السجن"وقد حققت هذه الرواية أرقامًا قياسية في المبيعات، كما تتم تحويلها إلى فيلم سينمائي حقق نجاحًا كبيرًا.

وبعد حملة عالمية قادها كتاب مشهورون تم إطلاق سراح الرجل، وكان العام 1995.

بعد أشهر قليلة، اعتقلته الشرطة الأميركية في أحد فنادق فلوريدا؛ تنفيدا لمذكرة من البوليس الدولي، بعد أن اتهمته النمسا بقتل ثماني نساء منذ إطلاق سراحه. قال متخصصون في علم النفس إن الكاتب المشهور يكره النساء أشد الكره، ويعيدون إلى الأذهان أن والدته كانت سيئة السلوك، وقد تخلت عنه منذ طفولته.

وأضافوا أن"جاك" (42 عامًا) ، بقصر جرائمه على النساء، يريد الانتقام منهن تعبيرًا عن غضبه من أمه التي أساءت إليه كثيرًا.

هل كانت الفرصة متاحة أمام هذا المجرم، لقتل ثماني نساء، لو كان أقيم فيه القصاص الإسلامي، وتم قتله لقتله امرأة في العام 1975؟

ما أعظم، وما أبلغ، وما أعجز قوله تعالى: {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب}

إن إنزال القصاص في ذاك المجرم، بعد قتله تلك المرأة، كان سينجي ثماني نساء قام بقتلهن بعد خروجه من السجن! أفليس في القصاص منه حياة لثماني نساء؟!

وهكذا تكون النساء أوليات الضحايا لانحراف امرأة من بني جنسهن، فانحراف والدة"جاك"التي كانت سيئة السلوك، وتخليها عنه منذ طفولته، دفعه للانتقام من تسع نساء قتلهن. وهذا ما أكده علماء النفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت