إن حرص الإسلام على إصلاح المرأة؛ إنما هو في نتيجته حرص على إصلاح المجتمع كله، وحماية لأفراده جميعهم، إذ لن يستطيع رجل أن يفسد إذا كانت نساء المجتمع كلهن صالحات.
المرضى والممرضات وأفعال يندى لها الجبين
في"مهما كانت النسبة ضئيلة"عرضت لحادثة اعتداء على ممرضة في أحد المستشفيات العربية، وأشرت إلى أنه مهما كانت نسبة هذه الحوادثضئيلة في مستشفياتنا فإنها تبقى خطيرة وتستدعي منع الفرص المتيحة لها. لكن هذه النسبة ليست ضئيلة في الغرب، حيث ترتفع النسب ارتفاعًا خطيرًا، كما تشير إحدى الدراسات أشارت هذه الدراسة- وقد صدرت عن جمعية علم النفس البربطانية- إلى أن 60% من الممرضات اللاتي تم استطلاع آرائهن قد عانين من التحرش الجنسي من مرضاهن الرجال.
وأوضحت الدراسة أن أشكال التحرش الجنسي تمثلت في ممازحات صفيقة، واقتراحات تتضمن الدعوة إلى ممارسة الجنس، بالإضافة إلى الملامسة الجسدية مباشرة.
واتضح أن معظم الممرضات يعانين في صمت،ويفضلن عدم الإبلاغ عن تلك الحوادث بنسبة 76%.
وقد دعت الباحثة النفسية البربطانية"سارة فينيز 15، خلال مؤتمر لجمعية علم النفس البربطانية عقد في لندن، إلى ضرورة صياغة توجيهات ولوائح داخلية تلزم الممرضة بالإبلاغ عن جميع حالات التحرش الجنسي التي تعاني منها خلال العمل، على أمل أن يؤدي ذلك إلى الحد من تلك الظاهرة المسيئة لمهنة التمريض ومؤامرة الصمت التي تحيط بها."
وقد أشارت الدراسة إلى أن الرجال (المرضى) لا يتورعون عن الإتيان بأفعال يندى لها الجبين خلال قيام الممرضات بمساعدتهم.
هل رأيتم وتأملتم؟!
لا آلام المرضى، ولا اقتراب الموت، ولا أجواء المستشفى؛ جميعها لم يمنع هؤلاء المرضى من القيام بتلك الأفعال التي وصفتها الدراسة بـ (يندى لها الجبين) !!
ومع من؟ مع الممرضات اللواتي يصفونهن ( ملائكة الرحمة) !! أي درك انحدر إليه أولئك؟ وأي درك سيصلون إليه فيما لو استمر ذاك الاختلاط؟!