أهذا الذي يريدون مجتمعاتنا المسلمة الانحدار إليه؟ لو طالبنا بأن تكون للنساء مستشفياتهن وطبيباتهن وممرضاتهن، وللرجال مستشفياتهم وأطباؤهم وممرضوهم.. لكان أرفق وصف يصفوننا به: عدم التحضر!!
أهو التحضر أن تتعرض ستون في المائة من الممرضات إلى أفعال يندى لها الجبين من المرضى؟!
الدراسة لم تتحدث عن الأطباء والممرضين، واكتفت بالمرضى، ولا ندري كم تبلغ النسبة حين تضاف إليها اعتداءات أولئك؟!
الإسلام وحده يحميكِ
مسكينة المرأة المحرومة من الإسلام، والمرأة التي تعيش في مجتمعات غير مسلمة. إنها تحتاج الإسلام، وتطالب بحمايته، وحفظه، دون أن تعرفه، أو تدرك حقيقة ما يوفره للمرأة من أمن وطمأنينة.
لقد دفعت آلاف عمليات الاغتصاب، التي تقع النساء ضحية لها كل يوم،إلى قيام جمعيات تحاول الوقاية من الاغتصاب، ومكافحته، وإبعاد شبحه عن النساء. من هذه الجمعيات جمعية تأسست في باربس اسمها"الجمعية النسائية لمكافحة الاغتصاب". دعت هذه الجمعية إلى إخضاع مرتكبي الجرائم الجنسية لـ (علاج إلزامي قبل سنة على الأقل من مغادرتهم السجن، وإلى اتخاذ تدابير متابعة قضائية وعلاجية بعد ا لإفراج عنهم) .
وأعلنت الجمعية أن الوقاية من الاعتداءات الجنسية، ومنع تكرارها على الأقل،باتت أمرًا ملحًا.
وطالبت الجمعية- التي تتلقى منذ تأسيسها قبل 15 سنوات ألفًا إلى ألف ومائتي اتصال من ضحايا الجرائم الجنسية- طالبت بإعداد برامج للوقاية من التجاوزات الجنسية وتلقينها الأطفال منذ نعومة أظفارهم.
ماذا تعني مطالبات الجمعية النسائية لمكافحة الاغتصاب؟
أولًا: أن الاغتصاب بات أمرًا مقلقًا جدًا للمرأة، ومصدر خطر عليها، وليس مجرد (مخالفات أخلاقية) كما تصر على النظر إليه بعض القوانين الوضعية.