ثانيًا: مطالبة الجمعية بإخضاع مرتكبي الجرائم الجنسية لعلاج إلزامي قبل مغادرتهم السجن تؤكد أن العقوبات التي توقعها القوانين هناك غير رادعة، بينما حدود الإسلام لن تسمح لمرتكب جريمة الاغتصاب بتكرارها.
ثالثًا: دعوة الجمعية إلى إعداد برامج للوقاية من التجاوزات الجنسية، وتلقينها الأطفال منذ نعومة أظفارهم، إنما هي دعوة إسلامية في حقيقتها.. فالإسلام يربي الأطفال على العفة منذ الصغر، ويبعد الفتية عن الفتيات، وبأمر البنات بارتداء الحجاب منذ البلوغ في توجيه بليغ إلى حماية المرأة من أي اعتداء.
أيتها المرأة في كل مكان: الإسلام وحده يحميك.
(( رجال ) )!.. لا يسمعون استغاثتها
مما يزيد في فظاعة الاغتصاب؛ عدم مبالاة من يكون قريبًا من الفتاة عند الاعتداء عليها، وعدم تقدمه لنجدتها، أو إبلاغ الشرطة لإنقاذها، أو، ولعله أضعف الإيمان، عدم الموافقة على الشهادة معها بما رأته عيناه.
هذه واحدة من جرائم الاغتصاب التي زاد من فظاعتها أنها جرت في أثناء فترة الزحام دون أن يهب أحد لنجدة الفتاة التي كانت ضحية لها:
تعرضت فتاة بريطانية إلى اعتداء جنسي في عربة أحد قطارات الأنفاق في لندن أثناء فترة الزحام دون أن يهب أحد من المسافرين لنجدتها.
إذ ورد أن الفتاة البالغة من العمر 15 عامًا، كانت تنتظر القطار في محطة (( برينت كروس ) )في شمال لندن، وذلك في الساعة الثامنة من صباح ذلك اليوم. وكانت الفتاة تعتزم ركوب قطار متجه إلى الشمال حيث مدرستها عندما دفعها رجل داخل القطار متجه إلى الجنوب على خط"نورذرن لاين"لقطارات الأنفاق في العاصمة لندن.وداخل العربة كان هنالك رجل ثان، فجرها الرجلان إلى عربة في الجزء الخلفي من القطار وتحرشا بها جنسيًا إلى أن وصل القطار المحطة التالية حيث نزل المجرمان ولاذا بالفرار.