الصفحة 20 من 39

وورد أن الفتاة كانت تصرخ باكية طالبة النجدة من بقية المسافرين.. ولكن دون جدوى! كما أنها طلبت من مسافر كان يجلس في العربة الخلفية (حيث تحرش بها الرجلان) مساعدتها في تقديم بلاغ إلى الشرطة عن الحادث بصفته كان شاهدا إلا أن الرجل رفض طلبها.. ونزل أيضًا من القطار في المحطة التالية.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الفتاة تعاني الآن صدمة نفسية شديدة من هول الحادث الذي تعرضت له، ومن عدم اكتراث أي من المسافرين بصراخها، مضيفًا أنها تخشى الذهاب إلى المدرسة.

هكذا يصمون آذانهم عن سماع صراخ فتاة تغتصب في حضورهم.. دون أن يقوموا بأي عمل من أجل إنقاذها.

حاولوا أن تفكروا قليلًا، وتعيشوا أحاسيس فتاة في الخامسة عشرة من عمرها، متوجهة إلى مدرستها، يعتدي عليها رجلان، في وضح النهار، وسط ركاب (رجال) ! لا يكترثون بما يحدث لها !!

(صدمة نفسية) و (خشية من الذهاب إلى المدرسة) من الآثار التي خلفها اعتداء الرجلان عليها، وتخلف الآخرين عن إغاثتها، أفلا يكفي هذا لمنع الاختلاط في كل مكان؟!

حملة بكتيب وشريط فيديو

نظم بوليس العاصمة البربطانية لندن حملة توعية مكثفة لتشجيع النساء على تعلم فنون الدفاع عن النفس، واتخاذ مواقف إيجابية؛ بدلًا من الاستسلام عندما يتعرضن لهجوم الرجال، وذلك في أعقاب الإعلان عن ارتفاع عدد جرائم العنف والاغتصاب في شوارع (لندن) بنسبة 11% خلال عام واحد.

وتهدف الحملة، التي تستعين بكتيب مصور وشريط فيديو، إلى تعليم المرأة في البداية كيفية حماية نفسها من الأخطار المحتملة التي قد تواجهها في الشارع. ثم بعد ذلك تتعلم كيفية استخدام القوة لشل حركة المهاجم والسيطرة عليه.

وقد جاء في مقدمة الكتيب أن بعض المهارات البسيطة يمكن أن تكتسب المرأة القدرة على الدفاع عن نفسها بل وإنقاذ حياتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت