الصفحة 21 من 39

ويؤكد الكتيب على أن استخدام القوة هو الحل الأخير أمام المرأة،لأن هناك وسائل أخرى يمكن أن تلجأ إليها في البداية. فمن وسائل الدفاع عن النفس،كما يقول الكتيب، أن تمشي المرأة في الشارع مع مجموعة؛ فهذا أفضل من أن تكون وحيدة كما أن المكان المزدحم أفضل لها من المكان المنعزل، فهي في كلتا الحالتين تشعربالاطمئنان والثقة.

ويضيف الكتيب أن كثيرات من النساء اللاتي تعرضن لاعتداءات كن فوق الستين.

أول ما تعنيه تلك الحملة المكثفة، التي نظمها البوليس البريطاني، أن هناك إحساسًا عامًا بعدم الأمن تحس به النساء، وبدركه المجتمع الذي يعشن فيه؛ وفي مقدمته رجال الشرطة المسؤولون عن توفير الأمن.

وإذا فقدت المرأة الأمن فقد فقدت أهم أساس من أسس الحرية الحقيقية..إذ كيف للخائف أن يكون حرًا وهو أسير مسلوب الأمن؟!

ويدعو الكتيب الذي أصدرته الشرطة، يدعو المرأة إلى أن تمشي في الشارع مع مجموعة.. فهذا أفضل من أن تكون وحيدة. ألا يشبه هذا ما يوجبه الإسلام على المرأة من عدم سفرها إلا ومعها محرم؟!

وإذا كان الخبر يشير إلى ارتفاع جرائم الاغتصاب بنسبة 11% في"لندن"، فإن تقريرًا آخر يشير إلى ارتفاعها في بريطانيا بنسبة 38%خلال عام واحد. على أي حال وإن اختلفت النسبتان فإنهما تعنيان أن جرائم الاغتصاب في ازدياد.. أي أن ضحياته في ازدياد.. النساء اللواتي يهن، وتجرحن، ويؤذين، ويقهرن.. في ازدياد. فأين الحرية ؟ وأين الأمن؟ وأين السعادة في غياب الحرية والأمن والكرامة؟!!!

لم يعد هناك مكان آمن

الذين يبيحون الاختلاط في المؤسسات والهيئات العلمية والصحية يرون أن مثل هذه الأماكن آمنة، ولا يمكن أن يحدث فيها اعتداء أو اغتصاب، كما يمكن أن يحدث في أماكن اللهو وما شابهها.

في مدينة"بربينيان"الفرنسية ذكرت الشرطة أن مريضًا قام باغتصاب امرأة في الثانية والتسعين من عمرها في سريره بمستشفى"بربينيان"جنوب فرنسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت