وكان"لوسيان فوشيه" (39 سنة) الذي نقل إلى المستشفى لإصابته بفتق، ووضع في غرفة مشتركة، قد حاول اغتصاب مريضتين أخريين تمكنتا من مقاومته فقام بمهاجمة المرأة التسعينية. وفي النهاية تمكن أربعة ممرضين من السيطرة عليه.
مريض، دخل المستشفى لإجراء عملية جراحية في فتق مصاب به، لم يمنع مرضه وحاله من اغتصاب عجوز تجاوزت التسعين ومحاولة الاعتداء على مريضتين أخريين!
عجوز تجاوزت التسعين، هي في مجتمعاتنا المسلمة مبجلة، مكرمة، يتقرب إلى الله بالإحسان إليها أبناؤها وأحفادها، تصبح ضحية لمجرم يكثر أمثاله في المجتمعات غير المسلمة.
ففي بريطانيا- مثلا- ألقت الشرطة القبض على مجرم هارب واصل ارتكاب جرائم اغتصابه للنساء المسنات طوال عامين ونصف العام. وقد حفل سجل المجرم بارتكاب ثماني جرائم اغتصاب لنساء مسنات في مقاطعتي"سكس"و"ساري"- جنوب لندن- بالإضافة إلى سطوه على ستة منازل.
واستكمل آخر جرائمه باغتصاب سيدة عجوز في الثانية والثمانين من عمرها بعد أن اقتحم أحد مساكن المتقاعدين.. وانتهز خلو المنزل إلا منها.
ولنا بعد هذا أن نؤكد أمرين؛ أولهما أنه لم يعد هناك مكان آمن للمرأة تحتمي فيه من الاغتصاب، لا المستشفى، ولا الجامعة، ولا حتى البيت إذا كانت المرأة تقيم فيه وحيدة.
الأمر الثاني أنه ليس هناك سن محددة تستطيع المرأة أن تطمئن فيها نفسها بأنها لم تعد مستهدفة من مجرمي الاغتصاب. إنها عرضة لهذا الاغتصاب منذ هي طفلة صغيرة وحتى وهي عجوز تجاوزت التسعين!
يغتصبان معلمتهما
من العيوب البارزة في القوانين الوضعية أنها تعامل البالغين الذين هم دون الثامنة عشرة- ودون السادسة عشرة في قوانين أخرى- معاملة الأحداث؛ فلا تعاقبهم بأي عقوبة؛ إنما تحولهم إلى إصلاحيات!