الصفحة 28 من 39

فلنصحح إذن التسمية من"الحرية الجنسية"إلى"الانفلات الجنسي"، ولنقل،ونحن مطمئنون، إن"الانفلات الجنسي"قيد من القيود الخطيرة التي تسلب المرأة حريتها وأمنها، وتجرح أحاسيسها ومشاعرها.

وتبقى كلمة لأولئك الذين مازالوا يدعوننا إلى دفع مجتمعاتنا المسلمة إلى أتون مجتمعات الغرب: هل تريدوننا أن نعيش مثلما يعيش هؤلاء الذين فقدوا الأمن؟!هل تريدون أن يحل بنسائنا ما حل بنساء الغرب؟! هل تريدون المسلمة الآمنة، المطمئنة، الحرة.. أن تصبح خائفة، قلقة، مكبلة؟!!

حتى ابنة السنتين

في"لم يعد هناك مكان آمن"ظهر لنا كيف أنه لم تسلم من جرائم الاغتصاب حتى المرأة التي تجاوزت التسعين من عمرها. وذكرنا أنها عرضة للاغتصاب منذ هي طفلة صغيرة.

هذه جريمة اغتصاب كانت ضحيتها طفلة لم تتجاوز السنتين. هل تعرفون أين وقعت هذه الجريمة؟ في بلد مسلم! في الكويت!

في أحد أيام شهر أيار (مايو، من عام 1989 الميلادي، تعرضت الطفلة(أع.) التي لم تتجاوز السنتين إلى جريمة اعتداء أخلاقية بشعة في منزل والدتها التي تعمل ممرضة في مستشفى مبارك الكبير.

وكان قد عثر على الطفلة ملقاة في إحدى طرقات منطقة الجابرية، وهي متوفاة ومصابة بحروق وكدمات في أنحاء متفرقة من جسمها. وبعد نقلها إلى الطبيب الشرعي تبين أن سبب الوفاة هو الاعتداء غير الأخلاقي البشع الذي تعرضت له من رجل بالغ. ولقد تم اعتقال والدة الطفلة وتدعى (ل. م. س) ، وبعد التحقيق الأولي معها أحيلت إلى النيابة العامة للكشف عن ملابسات القضية التي سجلت في مخفر الجابرية.

هكذا لم تعد مجتمعاتنا بعيدة عن جرائم الاغتصاب البشعة! هكذا لم تعد أنثى في منجاة من الاغتصاب سواء أكانت في الثانية أم تجاوزت التسعين. في أي سن هي عرضة للاعتداء عليها ما لم نقم شرع الله في مجتمعاتنا.

مستقبل مظلم جدًا

الرجال في الغرب شبه صامتين إزاء ما تعانيه المرأة من اعتداءات تسلبها أمنها، وكرامتها، وحريتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت