ووفق المحققون في التوصل إلى شاهدة يمكنها أن تدلي بأقوال تدين ذلك المجرم، وهي مريضة أخرى كانت تعاني بدورها من حالة العجز التام إثر إصابات لحقت بها في حادث سيارة، وقد ظهرت دلائل تؤكد أن هذه المريضة كانت في وضع يسمح لها بمشاهدة الجريمة وقت ارتكابها.. إذ كانت في غرفة الفتاة نفسها.
وأثارت هذه الجريمة جدلًا ونقاشًا في الأوساط الطبية والعلاجية في أميركا بعدما اتضح أن جريمة الاغتصاب وقعت في حمام خاص بغرفة الفتاة المغتصبة. فالمتبع هناك أن يقوم الممرضون بغسل أجساد المريضات علانية على مرأى من الآخرين.. ومن المرجح أن الجاني ارتكب جريمته في هذه الأثناء. وكان"جون هوراس"مطلق السراح بكفالة مالية بالنسبة إلى جريمته الأخرى عندما اتصلت إحدى السيدات بالشرطة لتبلغهم أن جوس هوراس"حجز لنفسه تذكرة للسفر بالطائرة باسم"جون لاشر"قاصدًا مدينة الكندية.. فأسرعت الشرطة إلى ضبطه."
في الوقت الذي كانت فيه شرطة مدينة"روشستر"تجمع الأدلة العلمية ضد المتهم؛ ظهر المزيد من الدلائل على اتهامات بممارسات جنسية أخرى للمتهم نفسه،كما بدأت اتصالات من محامي (( مركز ويست فول"للتوصل إلى تسوية مع أسرة المجني عليها لدفع تعويض معقول!"
هكذا تقوم جريمة الاغتصاب هذه دليلا آخر على خطورة الاختلاط في كل مكان، فحتى المستشفى الذي يفترض أن يكون آخر مكان يرتكب فيه الاغتصاب.. تتم فيه هذه الجريمة، ومع من؟ وممن؟ مع مريضة لا تملك قوة تدافع بها عن نفسها، ومن ممرض يفترض أن يخفف عن مرضاه آلامهم لا أن يزيدهم ويزيد ذويهم ألمًا ومعاناة وقهرًا.
لقد جاء أن الشرطة استجوبت 75 رجلًا مشتبهًا فيهم وهم جميعًا من العاملين في هذا المركز الصحي.. ألا يعني هذا أن كل رجل شمله احتمال بأن يكون هو المرتكب لجريمة الاغتصاب.. وأن منع الرجال من العمل في مستشفى ليكون خاصًا بالنساء إنما هو عامل وقاية فعال؟!