فهرس الكتاب
زمانها: ساعة متأخرة من الليل.
ضحيتها: فتاتان.
نوعها: اغتصاب.
المجرمون: 6 أو 7.
الشهود: عشرون!!
هل تكفي هذه المعلومات لبيان بشاعة هذه الجريمة وما تثيره في النفس من غضب وألم وأسى؟
لنقرأ الخبر الذي نقلته وكالة أنباء"روبترز"عن هذه الجريمة:
(أعربت شرطة لندن عن غضبها، من اغتصاب جماعي لفتاتين، على مرأى حشد من الناس؛ قام بعضهم بطرح الفتاتين أرضًا) .
(وقال الضابط(( فيل كينت ) ): للأسف فقد صادفت حوادث مثل هذه من قبل، ولكن عدد المتفرجين الذي كان في هذه الحادثة غير عادي)!
(وقالت الفتاتان: إن نحو 20 شخصًا شاهدوا عملية اغتصابهما، بعد أن خطفتا من أمام أحد مطاعم"مكدونالد"، في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء الماضي، وقام ستة أو سبعة شبان باغتصابهما في أحد الأزقة) .
1- (( أعربت شرطة لندن عن غضبها ) )! شرطة لندن وحدها أعربت عن غضبها!
إن مثل هذه الجريمة كان يجب أن تغضب المجتمع البريطاني كله، والمسؤولين البريطانيين جميعهم، وكل فرد بريطاني.. ولا ينطفئ غضب أحد حتى يعلق المغتصبون على أعواد المشانق، ويعاقب المتفرجون عقابًا يستحقونه ويكون فيه عبرة لغيرهم.
يقول الضابط"فيل كينت"إنه صادف حوادث مثل هذه من قبل، وهذا يعني أن هذه الجريمة البشعة ليست فريدة؟ فإذا كان ضابط واحد قد صادف عدة جرائم مثل هذه.. أفليس عددها كبيرًا في بريطانيا كلها؟!
إذا منعنا النساء والفتيات من الخروج من بيوتهن ليلًا، حماية لهن وحفظًا، ملؤوا الدنيا صراخًا يندبون فيه المرأة التي يريد (الرجعيون) حبسها في البيت.. أما حين تغتصب الفتاتان في ساعة متأخرة من الليل- كما جاء في الخبر- فإن (الرجعيين) لا يستطيعون أن يصرخوا: يا من أخرجتم المرأة من بيتها.. أين أنتم لتدافعوا عنها وتحموها بدلًا من أن تتفرجوا على اغتصابها؟!!
كلمة أخيرة إلى ثلاث فتيات
والآن؛ كلمة أخيرة أوجهها إلى هؤلاء:
1-الفتاة المسلمة الملتزمة دينها: