الصفحة 166 من 246

الجواب: سئل النبي r عن هذا، ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة قال: (( جاء ناس من أصحاب النبي r فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به!، قال: وقد وجدتموه؟! قالوا: نعم! قال: ذلك صريح الإيمان ) ) [1] .

وفيه أيضًا عن عبد الله بن مسعود قال: (( سئل النبي r عن الوسوسة، قال: تلك محض الإيمان ) ) [2] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: (( لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله، فمن خلق الله؟! فمن وجد من ذلك شيئًا فليقل: آمنت بالله ) ) [3] .

وعنه أيضًا قال: قال رسول الله r: (( يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟حتى يقول له:من خلق ربك؟! فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ) ) [4] .

وعنه أيضًا قال: قال رسول الله r: (( يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق الأرض؟ فيقول الله، فيقول: من خلق الخلق؟ فإذا أحس أحدكم بشيء من ذلك، فليقل: آمنت بالله ورسله ) ) [5] .

وفي سنن أبي داود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( جاء رجل إلى النبي r فقال: يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بالشيء لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به، فقال: (( الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة ) ) [6] .

ففي هذه الأحاديث وغيرها بيان أن هذه الأفكار التي قد تطرأ على الإنسان في الأمور الغيبية، أنها وسوسة من الشيطان ليوقعه في الشك والحيرة والعياذ بالله.

ثم إن الإنسان إذا وقع في مثل ذلك فعليه أمور، كما أرشدنا إليها النبي r من ذلك؟

الاستعاذة بالله.

الانتهاء عن ذلك، والانتهاء معناه قطع هذه الوسوسة.

أن يقول: آمنت بالله، وفي رواية: آمنت بالله ورسله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت