الصفحة 8 من 31

1: الالتزام بالحجاب الشرعي 2: عدم الخلوة بالرجال الأجانب 3: عدم الكلام معهم لغير حاجة، سواء المتزوج منهم وغير المتزوج، إذ لا فرق بين الرجلين، فكل منهما أجنبي عنها. (فتاوى الشبكة الإسلامية)

قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: الغيرة الواجبة ما يتضمنه النهي عن المخزي والغيرة المستحبة ما اوجبت المستحب من الصيانة واما الغيرة في غير ريبة وهي الغيرة في مباح لا ريبة فيه فهي مما لا يحبه الله بل ينهى عنه اذا كان فيه ترك ما امر الله ولهذا قال النبي صلى الله عليه و سلم لا تمنعوا اماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن. (الاستقامة) (2/ 8) (جامعة الإمام محمد بن سعود) .

فالغيرة المعتدلة التي لا تتسلط على صاحبتها، فهي مقبولة، والغيرة المحمودة، فهي التي تكون إذا ما ارتكبت محارم الله كما في البخاري.

فلا يمتدح بالغيرة إلا كرام الرجال وكرائم النساء.

الغلو في الغيرة:

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: وأصل الغيرة غير مكتسب للنساء، لكن إذا أفرطت في ذلك بقدر زائد عليه تلام. وضابط ذلك ما ورد في الحديث الآخر عن جابر بن عتيك الأنصاري رفعه (( إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة. وأما الغيرة التي يبغض فالغيرة في غير ريبة) وهذا التفصيل يتمحض في حق الرجال لضرورة امتناع زوجين للمرأة بطريق للحل وأما المرأة فحيث غارت من زوجها في ارتكاب محرم إما بالزنا مثلا وإما بنقص حقها وجوره عليها لضرتها وإيثارها عليه. فإذا تحققت ذلك أو أظهرت القرائن فيه فهي غيرة مشروعة، فلو وقع ذلك بمجرد التوهم عن غير دليل فهي الغيرة في غير ريبة. وأما إذا كان الزوج مقسطا عادلا وأدى لكل من الضرتين حقها، فالغيرة منهما إن كانت لما في الطباع البشرية التي لم يسلم منها أحد من النساء فتعذر فيها ما لم تتجاوز إلى ما يحرم عليه ما يحرم عليها من قول أو فعل. وعلى هذا يحمل ما جاء من السلف الصالح عن النساء في ذلك. أ. هـ."فتح الباري" (9/ 407) (دار المعرفة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت