فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 1222

فهي كذا وكذا يعني زانية» .

وفي رواية (أن المرأة استعطرت فمرّت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية) .

وعن موسى بن يسار قال: «مرّت بأبي هريرة امرأة وريحها تعصف فقال لها: أين تريدين يا أمة الجبار؟ قالت: إلى المسجد، قال: وتطيّبتِ؟ قالت: نعم، قال: فارجعي فاغتسلي فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يقول: لا يقبل الله من امرأة صلاة، خرجت إلى المسجد وريحها تعصف حتى ترجع وتغتسل» .

سادسًا: ألاّ يكون الثوب فيه تشبه بالرجال، أو ممّا يلبسه الرجال لحديث أبي هريرة: (لعن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ الرجل يلبس لبسة الرجل) . وفي الحديث «لعن الله المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء» أي المتشبهات بالرجال في أزيائهن وأشكالهنّ كبعض نساء هذا الزمان نسأله تعالى السلامة والحفظ.

ما ترشد إليه الآيات الكريمة

1 -الحجاب مفروض على جميع نساء المؤمنين وهو واجب شرعي محتّم.

2 -بنات الرسول ونساؤه الطاهرات هنّ الأسوة والقدوة لسائر النساء.

3 -الجلباب الشرعي يجب أن يكون ساترًا للزينة والثياب ولجميع البدن.

4 -الحجاب لم يفرض على المسلمة تضييقًا عليها، وإنّما بشريفًا لها وتكريمًا.

5 -في ارتداء الحجاب الشرعي صيانة للمرأة، وحماية للمجتمع من ظهور الفساد، وانتشار الفاحشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت