أخذ عن ابن رُشيْد عددٌ كثير من الطلاب من الأصقاع المختلفة, ذكرت كتب التراجم والفهارس أعدادا كثيرة منهم, وسنكتفي بذكر بعضهم, منهم المحدّث الراوية محمد بن عبد الرازق (ت 749هـ) الذي كان يُقرئ الموطأ والبخاري في القرويين, وأبو البركات محمد بن الحاج البلفيقي (ت 771هـ) الذي عدّه ابن خلدون شيخ المحدّثين والأدباء, وعبد المهيمن الحضرمي (ت 779هـ) الأديب الشاعر (14) .
مؤلفاته (15) :
لم يقتصر دور ابن رُشيْد على التدريس والقضاء والإمامة والخطابة, ولكنه ألّف عددًا كثيرا من المصنفات في العلوم المختلفة التي تدلّ على تنوّع اهتماماته, وسنرتّب ما وقفنا عليه من مؤلفاته وفق الفنون التي تنتمي إليها:
أ. النحو:
1.تقييد على كتاب سيبويه.
2.تلخيص القوانين في النحو.
ب. البلاغة:
3.إحكام التأسيس في أحكام التجنيس.
4.الإضاءات والإنارات في البديع.
5.حكم الاستعارة.
6.شرح التجنيس.
ج. العروض:
7.جزء مختصر من العروض.
8.وصل القوادم بالخوافي في شرح كتاب القوافي (16) .
د. التراجم:
9.إيضاح المذاهب فيمن يطلق عليه اسم الصاحب.
10.ترجمان التراجم على أبواب البخاري.
11.شروح وتعليقات على كتب الضبّي وابن الأبّار.
هـ. الأسانيد:
12.إفادة النصيح في التعريف بسند الجامع الصحيح (17) .
13.السّنَن الأبْيَن والمورد الأمْعَن في المحاكمة بين الإمامين في السند المعنعن (18) .
14.الصراط السويّ في اتصال سماع جامع الترمذيّ.
15.مسألة العنعنة.
و. الفقه:
16.حكم رؤية هلال شوال.
17.المقدمة المعرّفة لعلو المسافة والصفة.
ز. الفهارس: 18. فهرس مشايخ 19. ملء العيبة بما جُمعَ بطولِ الغيبةِ في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكّة وطيبة.
مكانته العلمية:
حظي ابن رُشيْد بمكانة علمية بارزة نوّه بها كلّ الذين ترجموا له من معاصريه, ومن المتأخرين عنه, فقد رآه الذهبي (ت746هـ) عالم المغرب وحافظه (20) .