الجزء الثالث: وهو جزء مبتور الأول والآخر, يتحدّث فيه عن مصر والإسكندرية عند الورود, ترجم فيه لعشرة شيوخ من أهالي الإسكندرية, وثلاثة وأربعون من أهل القاهرة (27) .
الجزء الخامس: موضوعه الحرمان الشريفان ومصر والإسكندرية عند الصدور, وفيه يذكر ابن رُشيْد مراحل سفره, ويصف تنقّلاته ومحاوراته مع الأصحاب, ويطنب في الحديث عن مناسك الحج, ولا يغفل ما التزمه في رحلته في التعريف بمن لقيه من الرجال, فترجم في الحرمين الشريفين لستة عشر شيخا , وفي مصر لأحد عشر شيخا منهم أربعة تكرر لقاؤه بهم, وترجم بالإسكندرية لأربعة شيوخ (28) .
الجزء السادس: ويتعلّق بالعودة من الإسكندرية إلى تونس عن طريق طرابلس والمهدية, ويعرّف فيه بجماعة من الأعلام, واحد منهم لقيه بالمركب, واثنين لقيهم بمدينة طرابلس, وواحد لقيه بالمهدية, وأربعة وثلاثون لقيهم بتونس, منهم عشرة تكرر لقاؤه بهم (29) .
الجزء السابع: ويتعلّق بالعودة من تونس إلى سبتة عن طريق بونه (عنابة) , ومالقة, ورُندة, والجزيرة الخضراء, ويتحدّث ابن رُشيْد في هذا الجزء عن مروياته, ومجالسه, ومراسلاته, ويترجم فيه لستة أشخاص, ويختم به الرحلة (30) .
أما الجزآن الضائعان فهما الأول والرابع, ويضم الجزء الأول حديثه عند خروجه من مدينة سبتة, ووصوله إلى المرية, ولقائه للوزير ابن الحكيم (ت 807هـ) , ودخوله بعد ذلك بجاية, ونظنّ أنّ ابن رُشيْد قد عرّف في هذا الجزء بعدد من المشايخ والعلماء الذين كانت تزخر بهم بجاية في نهاية القرن السابع الهجري, الذين ترجمهم الغبريني في كتابه"عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المئة السابعة ببجاية"