فهرس الكتاب
النوع الأول ستر محمود ويكون في حق الإنسان المستقيم , الذي لم يعهد منه فاحشة , ولم يحدث منه عدوان إلا نادرًا , فهذا ينبغي أن يستر وينصح ويبين له أنه على خطأ , فهذا الستر محمود.
النوع الثاني ستر شخص مستهتر متهاون في الأمور متعد على عباد الله شرير , فهذا لا يستر بل المشروع أن يبين أمره لولاة الأمر حتى يردعوه عما هو عليه , وحتى يكون نكالًا لغيره.
فالستر يتبع المصالح , فإذا كانت المصلحة في الستر فهو أولى وإن كانت المصلحة في الكشف فهو أولى , وإن تردد الإنسان بين هذا وهذا فالستر أولى . شرح رياض الصالحين - العثيمين .
فضل إماطة الأذى عن الطريق
-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ فَقَالَ وَاللَّهِ لَأُنَحِّيَنَّ هَذَا عَنْ الْمُسْلِمِينَ لَا يُؤْذِيهِمْ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ) مسلم.
هذا الحديث في فضل إزالة الأذى عن الطريق , سواء كان الأذى شجرة توذي , أو غصن شوك , أو حجرا يعثر به , أو قذرا , أو جيفة وغير ذلك . وإماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان كما جاء في الحديث الصحيح . وفيه التنبيه على فضيلة كل ما نفع المسلمين , وأزال عنهم ضررا . شرح صحيح مسلم النووي .
فضل تعزية المسلم
-عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ (مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلَّا كَسَاهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) صححه الألباني.