فهرس الكتاب
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا تخوَّف أحدكم سلطانًا فليقل رب السموات السبع ورب العرش العظيم كن لي جارًا من شر فلان بن فلان - يعني الذي يريد- وشر الجان والإنس وأتباعهم أن يفرط عليِّ أحد منهم، عزَّ جارك وجل ثنائك ولا إله غيرك" (1) .
وعن أنس - رضي الله عنه - قال:"علمني رسول اللَّه كلمات، لن يضُرَّني معهن عُتو جبَّار ولا عَتْرَسَتُهُ، مع تيسير الحوائج ولقاء المؤمنين بالمحبَّة:"اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، بِسْمِ اللَّهِ عَلى نَفْسِي وَدِيني، بِسْمِ اللَّهِ عَلى أَهْلِي وَمَالِي، بِسْمِ اللَّهِ عَلى كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِي رَبِّي، بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الأَسْمَاءِ، بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ، بِسْمِ اللَّهِ افْتَتَحْتُ، وَعَلى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ، اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِكَ الَّذِي لاَ يُعْطِيهِ غَيْرُكَ عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلاَ إلَهَ إلاَّ أَنْتَ: اجْعَلْنِي فِي عَيَاذِكَ وَجِوَارِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَمِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْ جَمِيعِ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَ، وَأَحْتَرِسُ بِكَ مِنْهُنَّ، وَأُقَدِّمَ بَيْنَ يَدَيَّ: { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.اللَّهُ الصَّمَدُ.لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ.وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } عَنْ أَمَامِي وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي وَتَحْتِي، يَقْرَأُ فِي هَذِهِ السِّتِّ: { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ، إلى آخِرِ السُّورَةِ" (2) ."
ج) ما يقوله المسلم إذا خذله المخذلون:
(1) مجمع الزوائد: (10/198) ، وقال رواه الطبراني، وفيه: جنادة بن سلم، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(2) جامع المراسيل للجلال السيوطي: ( 18/488) ،رقم: ( 13064) .