فهرس الكتاب
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"فإِن خوارق العادات إنما تكون لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - المتبعين له باطنًا وظاهرًا لحجة أو حاجة، فالحجة لإِقامة دين الله، والحاجة لما لا بد منه من النصر والرزق الذي به يقوم دين الله ...- ثم قال رحمه الله: وجب علينا أن ننصر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ونقوم في نصر دين الله وشريعته بما نقدر عليه من أرواحنا وجسومنا وأموالنا، فلنا حينئذ أن نعارض ما يظهرونه (1) من هذه المخاريق بما يؤيدنا الله به من الآيات" (2) .
ثانيا: احتجاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بين الخصوصية والعموم:
(1) يقصد"البطائحية"احدى الفرق الضالة فتنت الناس ببعض الخوارق، فناظرها رحمه الله، انظر ص: (166) .
(2) مجموع فتاوى ابن تيمية: (11/459-460) .