ذكره الحافظ تقي الدين بن رافع في معجمه وأنه سمع وحدث سمع منه ابن شامة وغيره إلى أن قال طعن عليه شيخنا أبو محمد الحلبي من جهة الشهادة لكن سماعه صحيح واختلط في آخر عمره ثم ذكر وفاته سنة إحدى وثلاثين وسبعماية بالقاهرة ودفن بمقبرة باب النصر
[التعليق] من المتأخرين الذين لا وجود لهم في أسانيد الحدي خاصة في الكتب الصحاح الستة، ونرى أن الاستطراد في تراجم مثل هؤلاء المتأخرين لا طائل من ورائه في مثل هذا المصنف.