متهم في نقله مع أنه كان من أوعية العلم ذكر الذهبي في ترجمته كلاما كثيرا منه قلت وإنما عزله ـ يعني الكامل عن تدريس الكاملية بالقاهرة ـ لأنه حصل له تغير ومبادىء اختلاط انتهى
وقد رأيت شيخ شيوخنا الإمام أبا حيان أنكر قول من ضعفه في القطر الحبي في أسئلة الذهبي والله أعلم
[التعليق] قال ابن نقطة: كان موصوفًا بالمعرفةوالفضل إلا انه يدعي أشياء لا حقيقة لها، وذكر لي ثقة ـ وهو أبو القاسم بن عبد السلام ـ قال: أقام عندنا ابن دحية فكان يقول: أحفظ صحيح مسلم والترمذي، قال: فأخذت خمسة أحاديث من الترمذي وخمسة من المسند وخمسة من الموضوعات، فجعلتها في جزء فعرضت حديثًا من الترمذي عليه، فقال: ليس بصحيح، وآخر فقال: لا أعرفه ولم يعرف منها شيئًا. مات أبو الخطاب في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وستمائة.