الصفحة 154 من 190

ومن صفاته: - كان حريصًا على إزالة المنكرات من البيت.

-كان سخيًا لا يدخر شيئًا من ماله.

-كان شجاعًا لا يهاب شيئًا منذ صغره.

-كان محبوبًا من الجميع وكل من رآه أحبه وذكره بخير في كل مكان، وبعد استشهاده هرعت الجموع الغفيرة إلى منزل والده مهنئة ومباركة ومعزية على رأسهم العلماء والدعاة وطلاب العلم، وقد كان لحضورهم أثر كبير في تسلية الوالد وأهله.

-كان ورعًا ينأى بنفسه عن أي أمر فيه شبهة وله في ذلك قصص معروفة.

-كان صاحب عِزة شديدة يتقطع قلبه ألمًا وحسرة لقضايا المسلمين وهمومهم وكذلك حين يسمع المنكرات

-منذ سنين وهو يحدثني عن الشهداء وعظيم منزلتهم - قالته أمه.

-بعد تخرجه عام 1413هـ عمل في التدريس في الجديدة بمدينة عرعر على الحدود الشمالية، وقد ذهب إلى هناك برغبته، وبقي فيها سنتين داعيًا ومعلمًا محبوبًا من الجميع، ثم انتقل إلى الرياض وعمل أقل من سنة ثم استقال برغبته ورضاه، وعمل محتسبًا في الأعمال الدعوية والإغاثية والجهادية.

ومن صفات: ـ الحرص التام على إخفاء أعماله وجهوده حتى من المقربين منه، وهذه يشهد بها جميع أقاربه.

ـ البعد التام عن المجالس التي يكثر فيها اللغو.

ـ بعيدا عن الجدال في الأمور المعلومة المتقررة.

ـ له عناية تامة بالعلم وقرأ على بعض المشايخ وكان يحضر دروس الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله تعالى وغيره من أهل العلم.

ـ كان صاحب اطلاع في كتب العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت