الصفحة 155 من 190

ـ قال عنه أحد طلاب العلم الكوسوفيين (دكتور) : ما رأينا مثله، كان لاينام ولا يأكل إلا يسيرًا، وكنا نعمل معه في كوسوفا فكنا نتعب ولا يتعب، وإذا تعب غفا قليلًا ثم استيقظ وواصل نشاطه، كانت له عناية خاصة بالمستضعفين والمساكين، اتصل بي هاتفيًا قبل استشهاده بعشرة أيام وأوصاني ببعض الوصايا الخاصة به"."

ـ قال عنه أحد المشايخ: أشهد لله بأنني ما رأيت مثله، وأشهد إن شاء الله بأنه ممن قال الله فيهم (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. (

ـ وقال أيضًا: إنه كان يجاهد بعلم ويعرف من يستحق القتال.

ـ ومن صفاته ـ كما تقول والدته ـ: كان صاحب قيام ليل لا يتركه رغم أنه كان ثقيل النوم إلا أنه كان يستيقظ بالمنبه ثم بدون منبه.

ـ كان لا يحب السهر، وينام مبكرًا قدر الإمكان، ولا ينام بعد الفجر إلا نادرًا.

ـ لم يذكر عنه أنه نال من أحد أو اغتاب أحدًا أو رفع صوته على أحد.

ثالثًا: من أعماله: ـ سافر أول مرة إلى أفغانستان عام 1411هـ في شهر رمضان تقريبًا وله عشرون عامًا تقريبًا، وبقي هناك ستة أشهر، واعتذر عن فصل دراسي في الكلية.

ـ تقول والدته: لم يتصل بنا خلالها ولم يصلنا منه إلا رسالة واحدة.

ـ ثم سافر إلى ألبانيا وبقي فيها أربعة أشهر تقريبًا.

ـ ثم سافر إلى بنجلاديش وبقي فيها عشرة أشهر.

ـ ثم رجع إلى ألبانيا مرة ثانية ومعه زوجته وأولاده.

ـ ثم رجع إلى بنجلاديش ومعه زوجته وأولاده وذلك في أعمال إغاثية و دعوية.

ـ سافر إلى الشيشان عدة مرات.

ـ والمرة الأخيرة سافر إلى الشيشان في آخر شهر رجب 1420هـ وقد خرج من بيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت