فهرس الكتاب
"والعزة: حالة مانعة للإنسان من أن يُغلب، والعزيز الذي يقهر"
ولا يُقهر" [1] ، وفرق أبو هلال العسكري بين العز والقهر بأن الوصف بالعز لا يتضمن معنى القهر، والوصف بالقهر يتضمن معنى العز، يقال: قهر فلان فلانًا إذا غلبه وصار مقتدرًا على إنفاذ أمره فيه [2] ."
"والعز والعِزة: الرفعة والامتناع" [3] ، ومنه قولهم:"إذا عزّ أخوك فهن" [4] ، وقد تستعار العزة للحمية والأنفة المذمومة وذلك في قوله سبحانه: {أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ} [5] .
والعزة: القلة، قال الخليل:"عز الشيء حتى لا يكاد يوجد من قلته" [6] ، وفي أسمائه -تعالى- العزيز وفيه جاء قوله سبحانه: {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [7] وهو:"الغالب القاهر، والله العزيز أي هو: الجليل العظيم، والله العزيز بمعنى: القوي، والله العزيز أي: هو"
(1) المفردات: 344.
(2) ينظر: الفروق في اللغة: 104.
(3) لسان العرب: 2/ 764.
(4) مجمع الأمثال: 1/ 53.
(5) البقرة: 206.
(6) العين: 1/ 76.
(7) البقرة: 129.