الصفحة 162 من 1563

من دلائل النبوة (إخباره صلى الله عليه وسلم بأن ماء زمزم لما شرب له والقصص الواقعة تثبت ذلك)

]106[ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَبِيُ صلى الله عليه وسلم:زَمْزَمُ طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سُقْمٍِ (صحيح) أخرجه (بزار) وصححه الألباني في صت 1162.

هناك حكايات كثيرة عن أناس شربوا ماء زمزم فبرئوا من أمراضهم، فمنهم من بَرِء من مرض السرطان، ومنهم من برء من مرض العمى، وأمراض أخرى كثيرة، كل ذلك ببركة ماء زمزم ويروى هذه الحكاية التي نحن بصددها الدكتور فاروق عنتر فيقول: لقد أصبت منذ سنوات بحصاة في الحالب، وقرر الأطباء استحالة إخراجها إلا بعملية جراحية، ولكنني أجَّلت إجراء العلمية مرتين.. ثم كُتِب لي أن أؤدي عمرة، وسألت الله أن يمن علي بنعمة الشفاء ، وإخراج هذه الحصاة بدون جراحة؟ وبالفعل سافر الدكتور فاروق إلى مكة، وأدى العمرة وشرب من ماء زمزم، وقبل الحجر الأسود، ثم صلى ركعتين قبل خروجه من الحرم، فأحس بشيء يخزه في الحالب، فأسرع إلى دورة المياه، فإذا بالمعجزة تحدث، وتخرج الحصاة الكبيرة، ويشفى دون أن يدخل غرفة العمليات ، لقد كان خروج هذه الحصاة مفاجأة له ، وللأطباء الذين كانوا يقومون على علاجه، ويتابعون حالته من علَّمَ مُحمَّدًا صلى الله عليه وسلم هذا { أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [النمل: 63] {18} .

(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

زاد اليوم الحادي والأربعين (41(

من عقيدة أهل السنة والجماعة (أن القَدَرَ السابق لا يمنع العمل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت