فهرس الكتاب
]111[ وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:إِنْ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ فِي رُوْعِي ، أَنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أَجَلَهَا ، وَتَسْتَوْعِبَ رِِزْقُهَا ، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الْطَلَبِ ، وَلاَ يَحْمِلَنَّ أَحَدَكُمُ اِسْتِبْطَاءُ الْرِزْقِ أَنْ يَطْلُبَهُ بِمَعْصِيةِ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالى لاَ يَنَالُ ماَ عِنْْدَهُ إِلاَّ بِطَاعَتِهِ (صحيح) أخرجه (حل) وصححه الألباني في ص. ج 2085.
] 112[ وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ - أي يوسع - عَلَيْهِ رِزْقُهُ ، أَوْ يُنْسَأَ - أي يأخَّر له - فِي أَثَرِهِ - أي أَجَله - ؛ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ (صحيح) أخرجه (م) 2557.
قال العلماء زيادة العمر إما بالبركة في العمر بسبب التوفيق في الطاعات ، أو الزيادة على حقيقتها وذلك بالنسبة إلى علم الملك الموكل بالعمر وإلى ما يظهر له في اللوح المحفوظ بالمحو والإثبات فيه يمحو الله ما يشاء ويثبت ، وقد علم الله عز وجل بما سيقع له من ذلك فبالنسبة إلى الله تعالى لا زيادة ولا نقصان.
من دلائل النبوة (الْجَسَد إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)
] 113[ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى (صحيح) أخرجه (م) 2586.