فهرس الكتاب
]114[ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ:إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: فَيُكْتَبُ رِزْقُهُ، وَأَجَلُهُ، وَعَمَلُهُ، ثُمَّ يُكْتَبُ شَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ أَوْ قِيدُ ذِرَاعٍ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ أَوْ قِيدُ ذِرَاعٍ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا (صحيح) أخرجه (ق 4) وصححه الألباني في ص. ج 1543.
] 115[ وَعَنْ عَبْدِ الرَحْمَنِ بِنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ لِي أَشَجُ بَنِي القَيْسِ رضي الله عنه: قَالَ لِي رَسُولُِ اللهِ صلى الله عليه وسلم:إِنَّ فِيكَ لَخُلَّتَيْنِ يُحُبُهُمَا اللهُ عز وجل، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا هُمَا ؟ قَالَ:الحِلْمُ وَالحَيَاءُ قَالَ قُلْتُ: قَدِيمًا كَانَتاَ فِيَّ أَمْ حَدِيثًا ؟ قَالَ:قَدِيمًا، قَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلَّْتَينِ يُحُبُهُمَا اللهُ عز وجل (صحيح) أورده أبو العز الحنفي في شرح العقيدة الطحاوية ص 502 وصححه الألباني.
وقال تعالى: { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) } [الزلزلة: 7 - 8] .