الصفحة 172 من 1563

التفسير: والله تعالى إنما يعذب عبده على فعله الإختياري ، فمن يعمل وزن نملة صغيرة خيرًا ير ثوابه في الآخرة، ومن يعمل وزن نملة صغيرة شرًا ير عقابه في الآخرة.

من دلائل النبوة (الرَّجُل إِذَا اشْتَكَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ضَمَّدَهُمَا بِالصَّبِرِ)

]116[ عَنْ عُثْمَانَ رضي الله عنه أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الرَّجُلِ إِذَا اشْتَكَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ:ضَمَّدَهُمَا بِالصَّبِرِ (صحيح) أخرجه (م) 1204.

ولقد نشرت مجلة أمريكية شهيرة مقالا عن الصبر عام 1986 جاء فيه: " لقد تبين من خلال الدراسات الطبية الحديثة أن للصبر دورا في معالجة الالتهابات الجلدية الشعاعية، وسحجات الجلد السطحية، وفي تقرح قرنية العين، وفي قروح الرجلين "، وهكذا نجد الأبحاث العلمية الحديثة تثبت ما جاء في طب النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا كانت مادة الصبر قد دخلت الموسوعة الصيدلانية الأمريكية عام 1820، فلقد أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك بألف وثلاثمائة عام، من علَّمَ مُحمَّدًا صلى الله عليه وسلم هذا { أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [النمل: 63] {21} .

(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

زاد اليوم الرابع والأربعين (44(

من عقيدة أهل السنة والجماعة ( الخير والشر والنفع والضر بقضاء الله 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت