5)أن عمل المولد يقتضي الاعتراض على الله عز وجل ، ورسوله - صلى الله عليه وسلم - .
... وهذه أيضًا قاعدة عظيمة ، في الإلزام والاقتضاء .
(6) أنه عند الخلاف والنزاع: يرد ذلك إلى الكتاب والسنة وليس إلى الأهواء وتحكيم العاطفة، أو اتباع آراء الرجال .
... وهذه قاعدة عظيمة جدًا ومهمة .
(7) أن الاحتفال بالمولد ، من التشبه بأعداء الله عز وجل من اليهود والنصارى .
(8) أن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية.
... وهذه قاعدة عظيمة ، يجب أن تجعل نصب الأعين ، لأن كثيرًا من الناس ، يتبجحون ويحتجون بأن الكثرة دليل على الحق ، وكأن الكثرة أصبحت حجة شرعية ، حتى وإن كانت مخالفة ومصادمة للأدلة الصريحة ، كما هو الحاصل في مسألة (الاحتفال بالمولد) عند المبتدعة ، ولا شك أن هذا عين الجهل والسفه .
(9) أن غالب هذه الاحتفالات ، لا تخلو من المنكرات، ومن أعظمها: الشرك بالله عز وجل .
(10) أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يحضر معهم المولد ، لأنه لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة [1] ، وهذا بإجماع علماء المسلمين المعتبرين.
(11) أن الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ليست مقيدة بليلة الاحتفال بالمولد ، بل هي مشروعة وعامة في كل الأوقات، ومتأكدة في بعض الأوقات .
وسئل الإمام ابن عثيمين رحمه الله:
عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟
فأجاب رحمه الله:
( أولًا: ليلة مولد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ليست معلومة على الوجه القطعي، بل إن بعض العصريين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع الأول، وليست ليلة الثاني عشر منه، وحينئذٍ فجعل الاحتفال ليلة الثاني عشر منه ، لا أصل له من الناحية التاريخية.
ثانيًا: من الناحية الشرعية:
(1) 18) انظر رسالتي: (السيف المسلول لبيان مفاسد الاحتفال بيوم مولد الرسول) فقد ذكرت فيها بعض المفاسد واللوازم الباطلة التي تقتضي هذا الاعتقاد الفاسد .