2)الاحتفال بمولد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، لم يفعله الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو أحق به من غيره، ولم يبلغ أمته به .
(3) (لا يجوز للإنسان أن يتعبد الله عزوجل إلا بما شرعه له) . وهذه قاعدة عظيمة ومهمة جدًا جدًا.
(4) من الجناية في حق الله عز وجل ، أن يشرع الإنسان في دين الله شرعًا ليس منه .
(5) من زعم أن المولد له أصل ، وأنه من كمال الدين ، فإن ذلك يقتضي تكذيب قول الله عزوجل (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِينًا) [المائدة:3] ، وهذا الإلزام مهم جدًا.
(6) أن الاحتفال بمولد الرسول - صلى الله عليه وسلم - عبادة ، يقصد بها التقرب إلى الله عزوجل ، وإذا كان كذلك ، فلا بد فيها من دليل صريح .
... وهذه قاعدة مهمة جدًا .
(7) أن الاحتفال بالمولد: (بدعة) ومحرم شرعًا.
(8) أن الاحتفال بالمولد ، يشتمل على منكرات كثيرة ، ومن أعظمها: الغلو في جناب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى أنزلوه منزلة أعظم من منزلة الله عز وجل.
(9) اعتقاد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحضر المولد ، يعتبر من السفه وقلة الأدب، وما ذلك الاعتقاد إلا مجرد خيالات، وافتراءات كاذبة .
(10) أن هذه البدعة: حصلت بعد مضي الثلاثة القرون المفضلة.
وسئل الإمام مقبل الوادعي رحمه الله:
عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟
فأجاب رحمه الله: