1)أن الاحتفال بالمولد بدعة ، ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه فعله أو أمر به.
(2) أن الذي جاء بالاحتفال بالمولد،هم (العبيديون) وأصلهم (يهود) .
(3) أن الاحتفال بالمولد ، أصله مأخوذ من النصارى.
(4) أن الحجة في كتاب الله عزوجل، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وليست مقيدة بالملوك والرؤساء، أو علماء الضلالة، أو تابعة للهوى.
وهذه قاعدة عظيمة ومهمة جدًا .
(5) أن أصحاب الاحتفال بالمولد ، لا يأمرون بالمعروف، ولا ينهون عن المنكر، وأنى لهم ذلك، وهم يأمرون بالمنكر، وينهون عن المعروف، بل ويحاربونه ، ويحاربون أهله، ومن أعظم الشواهد الدالة على ذلك: ما يكون في ليلة احتفالهم بالمولد، من المنكرات السخيفة، والقبيحة .
(6) أن الفواحش قد ترتكب في ليلة الاحتفال بالمولد المحدث.
قلت: وصدق رحمه الله .
فمن المؤرخين الذين تحدثوا عن الفساد الذي يحصل في الاحتفالات بالموالد البدعية: (ابن الصوفي علي بن داود الجوهري ) فقد قال وهو يتحدث عن المفاسد التي كانت تحصل في مولد إسماعيل الأنباني، وهو من رؤوس الصوفية:
(عمله على عادته في زاويته ، واتفق فيه من المفاسد والقبائح ما لا يمكن شرحه ، حتى إن الناس وجدوا من الغد في المزارع من جرار الخمر عدة كثيرة ، تزيد عن ألف جرة، سوى ما شربوه في الخيم ، وأما ما حكي من الزنا واللياطة فكثير ، حتى أرسل الله عليهم في تلك الليلة ريحًا، كادت تقلع الأرض بمن عليها ، ولم يجسر أحد من التعدية في النيل ، فأقاموا بذلك البر أيامًا، حتى سكن الريح ، وقد توفي إسماعيل في هذه السنة) [1] .
(7) هَم المبتدعة الوحيد:
(أ) نشر الباطل .
(ب) محاربة أهل السنة والجماعة .
(8) أن أهل البدع يلقبون أهل السنة بالألقاب السيئة .
(1) 21) نزهة النفوس والأبدان: (1/169ـ170)