الصفحة 3 من 7

-إن اغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين ورفاقه لن يفتّ في عضد المقاومة، ولا حركة حماس؛ بل سيؤجّج الغضب، ويساهم في خروج المارد من القمقم (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلَبٍ ينقلبون) ومن المتوقع أن تتسع روافد المقاومة عمومًا وحماس خصوصًا.

-يمكننا أن نقول بدون إجهاد الذهن والتفكير إن عملية اغتيال الشيخ ياسين سوف تكون ذات آثار وخيمة على الكيان الصهيوني، وإنها نوع من الحماقة والفشل الإسرائيلي والشاروني، وهو معروف بـ"الغباء الاستراتيجي"لأنّ الشيخ ياسين رجلٌ قعيد يسمع بصعوبة ويعاني من عددٍ كبير من الأمراض لم يكن له نشاطٌ حركي بالطبع في الآونة الأخيرة؛ بل كان فقط يذهب إلى المسجد ويعود بمعونة عدد من أبنائه ومحبيه، وهكذا فإن التأثير الحركي لغياب الشيخ ياسين على حركة حماس لن يكون مؤثرًا. وفي المقابل فإن الشيخ ياسين كان رمزًا تاريخيًّا، وهو من -وجهة نظري- من أهم الشخصيات التاريخية الفلسطينية ذلك أنه أحدث نقلة نوعية في النضال الفلسطيني في وقت حرج للغاية، ولولا هذه النقلة في حركة كبيرة مثل حماس لكانت المقاومة، وخيار المقاومة، ومعادلات القضية كلها في موقفٍ حرج ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت