فما صفا البحر إلا وهو منتقص ... ولا تكدر إلا بالزيادات
لان البحر اذا كان قليل وما تصب فيه مياه السيول من كل جهة تراه صافيا رائقا وما تكدر الا بالزيادات والفيضانات
اخرج الامام احمد والترمذي وابن ماجة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه} .
امَتُّ مَطَامِعي فأرحْتُ نَفْسي
فإنَّ النَّفسَ ما طمعت تهونُ
عنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ) السلسلة الصحيحة - مختصرة - (ج 4 / ص 639) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم.
دع الحرص على الدنيا ... وفي العيش فلا تطمع
ولاتجمع من المال ... فلا تدري لمن تجمع
فان الرزق مقسوم ... وسؤ الظن لاينفع
فقيركل ذي حرص ... غني كل من يقنع
فلو الارزاق تأتي بقوة ** ما وجد العصفور شيئًا مع الصقر
2 -الموت الذي غاب عن بالنا والموت هو خروج الروح من الجسد وليس هو فناء المحض بل هو انتقال من الدنيا الى الاخرة انتقال من حال الى حال ومن دار الى دار فينتقل الانسان من دار العمل الى دار الحساب والجزاء والعقاب فمن مات فقد قامت قيامة والقيامة تطلق على ثلاث مواطن موت الانسان والقبر والحشر فاعظم وصية لكل ملتزم بدين الله ان يتذكر الاخرة لان من اكثر من ذكر الموت تكون اشجانه في الاخرة ويقصر امله فيخاف من الاخرة ويعمل لما بعد الموت فيقوى التزامه وتكمل هدايتة
فاذا اراد الله ان يبارك لعبد في هدايته جعل الموت نصب عينيه
مشكله الموت انه اذا نزل بالعبد يرى ملك الموت عيانا ويخاطبه هنالك يعلم العبد وهو في اخر اعتاب الدنيا ويتهيا للرحيل قيمة الليالي والايام ويعلم ان الله لم يخلقه عبثا انها الساعة التي يؤمن فيها الكافر ويوقن فيها الفاجر والساعة التي تضمحل فيها الطموحات ويزول