فالمملكة قامت على الإسلام الحق المبني على كتاب الله وسنة رسوله وفق فهم سلف الأمة، ولذا اتسمت سياستها بالحكمة والاعتدال والتسامح مع المذاهب الفقهية المعتبرة الموافقة للكتاب والسنة، ولذا يدرس طلاب كليات الشريعة بالمملكة فقه الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، لأن الخلاف بين هذه المذاهب ليس في العقيدة وإنما هو في الفروع الفقهية، يقول الملك عبد العزيز:"… والذي نمشي عليه هو طريق السلف الصالح ولا نؤيد بعض المذاهب على بعضها فأبو حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل أئمتنا"أهـ كلامه رحمه الله؛ وهو كلام نفيس يمثل المعنى الصحيح للسلفية الذي هو المعنى الصحيح للإسلام.