الصفحة 109 من 180

مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166) / الأعراف.

وقال /:/ نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا الله، فالناس لنا فيه تبع: اليهود غدا والنصارى بعد غد /. متفق عليه عن أبي هريرة [1] .

وقد جاء رجل الى ابن عباس يسأله عن رجل مات لم يكن يشهد جمعة ولا جماعة، فقال: في النار. فلم يزل يتردد إليه شهرا يسأله عن ذلك وهو يقول في النار [2] .

وهذه باقة من الآداب الإسلامية والتي هي بعض من حقوق هذا اليوم الكريم:

1»» الاستعداد للجمعة من يوم الخميس، بغسل ثيابه وإعداد طيبه، وتفريغ قلبه من المشاغل الدنيوية، والاشتغال بالتوبة والاستغفار، والذكر والتسبيح من عشية يوم الخميس، والعزم على التبكير الى المسجد، ويستحسن قيام ما تيسر من ليلة الجمعة بالصلاة وقراءة القرآن.

قال بعض السلف: أوفى الناس نصيبا من الجمعة من انتظرها وراعاها من الأمس.

2»» الابتداء بالاغتسال بعد صلاة فجر يوم الجمعة مع الجماعة، ويمتد وقت الغسل حتى النداء.

عن أبي سعيد الخدري /أن رسول الله /قال:/ غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم/ متفق عليه [3] . المراد بالمحتلم: البالغ.

وعن سمرة /قال: قال رسول الله /:/ من توضأ يوم الجمعة، فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل/ رواه أبو داود والترمذي [4] .

وعن أوس بن أوس /قال: قال رسول الله // من غسل واغتسل وغدا وابتكر ودنا وأنصت واستمع غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لغا / رواه الحاكم [5] .

وعن ابن عمر /ما أن رسول الله /قال:/ إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل/ متفق عليه [6] .

3»» النظافة العامة بحلق الشعر وقص الأظافر والسواك، والتطيب ولبس أحسن الثياب.

عن سلمان /قال: قال رسول الله /:/ لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما إستطاع من طهر، ويدّهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين إثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى/ رواه البخاري [7] .

(1) متفق عليه, واستبدلت بلفظ الكاتب -الذي لم أجد أصله- اللفظ الوارد في الصحيحين

(2) ضعفه الألباني في ضعيف الترغيب , وقال: ضعيف موقوف

(3) هو متفق عليه حقا

(4) حسن (سنن الترمذي)

(5) صحيح (السنن الكبرى للبيهقى) وقد رواه الحاكم في المستدرك

(6) صحيح رواه البخاري ومسلم

(7) صحيح (صحيح البخاري)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت