فهرس الكتاب
16»» الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان.
عن عائشة /ا أن النبي صلى الله عليه وسلم //كان إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل، وأيقظ أهله وشدّ المئزر/ رواه البخاري ومسلم. [1]
وفي رواية لمسلم:/ كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره/ [2] .
17»» استحباب طلب ليلة القدر وقيامها فليلة القدر أفضل ليالي السنة لقوله تعالى:/ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5) / القدر.
أي العمل فيها، من الصلاة والتلاوة، والذكر، خير من العمل في ألف شهر، ليس فيها ليلة القدر.
عن أبي هريرة /أن النبي صلى الله عليه وسلم /قال:/ من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه/ رواه البخاري ومسلم [3] .
عن عائشة /ا قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت، أي ليلة القدر ما أقول فيها قال: قولي:/ اللهم إنك عفوّ تحب العفو فاعف عني/ رواه أحمد وابن ماجه [4] .
18»» الاعتكاف في رمضان خاصة في العشر الأواخر.
روي عن علي بن حسين عن أبيه /م قال: قال رسول الله /:/ من اعتكف عشرا في رمضان كان كحجتين وعمرة/ رواه البيهقي [5] .
19»» أداء زكاة الفطر وهي واجبة على كل فرد من المسلمين صغيرا وكبيرا، ذكرا وأنثى، وتصح من أول شهر رمضان فهي تجبر ما وقع أثناء الصيام من زلات وهفوات، وسبب لقبول الصيام ورفعه الى مرتبة الرضا، ويتذكر فيها الفقراء والمحتاجين من الأرحام والجيران والمقربين.
عن ابن عباس /ما قال: فرض رسول الله /صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أدّاها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أدّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقة. رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم [6] .
20»» بلوغ أعلى درجات الصوم، بالتشبه بالملائكة الكرام، الذين لا يأكلون ولا يشربون، ولا يشتغلون إلا بعبادة ربهم وامتثال أوامره، والقربة من جنابه الكريم. قال بعض العلماء: للصوم ثلاث درجات: أولها، كف البطن والفرج عن المفطرات، وثانيها: كف السمع والبصر واللسان
(1) صحيح قد روياه
(2) صحيح (صحيح مسلم)
(3) صحيح قد روياه
(4) صحيح (صحيح ابن ماجه)
(5) موضوع (السلسلة الضعيفة)
(6) حسن (صحيح أبي داود)