فهرس الكتاب
2»» أن يأتي بضمير الجمع وإن كان المسلم عليه واحدا، وان يقصد من سلامه إمتثال لأمر الله تعالى ورسوله، وعقد وشائج المحبة والأمان والإطمئنان بين المسلمين.
عن البراء بن عازب /قال: أمرنا رسول الله /بسبع:/عيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام، ونصر المظلوم، وإبرار المقسم / متفق عليه [1] .
3»» أن يبدأ بالسلام قبل الكلام إذا أتى أحدا في بيته، أو لقي أحدا في الطريق، وأن يختم مجلسه أو كلامه بالسلام أيضا.
قال تعالى:/ يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها/ النور 27.
وعن أبي هريرة /قال: قال رسول الله /:/ إذا انتهى أحدكم الى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم. فليست الأولى بأحق من الآخرة/ رواه أبو داود والترمذي [2] .
وعن جندب /قال:/ كان رسول الله /إذا لقي أصحابه لم يصافحهم حتى يسلم عليهم/. رواه الطبراني [3] .
وعن قتادة مرسلا: إذا دخلتم بيتا فسلموا على أهله، فإذا خرجتم فودعوا أهله بسلام. رواه البيهقي.
4»» السلام على أهل بيته كلما دخل البيت أو خرج منه.
عن أنس /قال: قال لي رسول الله /:/ يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم تكن بركة عليك وعلى أهل بيتك/ رواه الترمذي [4] .
5»» التجرؤ على ابتداء السلام وإلقائه على الآخرين، لا انتظار الناس لتلقي عليه السلام. وذلك ليكتسب الأجر الكبير الذي ينتظر من يبدأ غيره بالسلام.
عن أبي أمامة /قال: قيل يا رسول الله، الرجلان يلتقيان، أيهما يبدأ بالسلام؟ قال:/ أولاهما بالله تعالى/ رواه الترمذي [5] .
6»» يستحب أن يكرر المسلم السلام على أخيه المسلم كلما تقرر لقاؤه به ولو كان الفاصل زمنا يسيرا.
عن أبي هريرة /عن رسول الله /قال:/ إذا لقي أحدكم اخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه/ أبو داود [6] .
(1) هو متفق عليه حقا
(2) حسن صحيح (صحيح أبي داود)
(3) منكر (السلسلة الضعيفة)
(4) ضعيف (ضعيف الترمذي)
(5) صحيح (صحيح الترمذي)
(6) صحيح (صحيح أبي داود)